فن الإحتيال عند تحقيق أم العيال
.
.
.واحدة تكفي أم أربع ؟
لتظل سعيداً بالمخدع
.
.
يا زوجي وحبيبي الغالي
يا ملكي(الضليلُ)الأروع
.
.
في حقك لست مقصرةً
وخيالك.... نهمٌ لا يشبع
.
.
صدقني لستُ بغاضبة
فالدين بذلك قد شرع
.
.
أحسستُ بعينيها شراً
وسمعتُ فؤاداً يتوجع
.
.
قبلتُ يديها في لطفٍ
وأشرتُ إليها بالإصبع
.
.
وأحدة تُغني عن ألف
ياقمري الأنور والاسطع
.
.
الهم العام ...يؤرقني
وضمير الشاعر لا يهجع
.
.
نوبات شرود.. دائمة
واحس دماغي يتصدع
.
.
أسئلة تتلو أسئلة
القادم أروع أم أفضع؟
.
.
عقلي قد أصبح طاولة
لحوار الوردة والمدفع
.
.
عفريت الشعر يلازمني
بشوارع فكري يتسكع
.
.
حدثني همساً في قلق
إن دنت الساعةلا تفزع
.
.
الوادي الأخضر مُتشحٌ
بظلام أبالسةِ (الأبشع)
.
.
والخطر الداهم مدفوع
برياح سموم من (برع)
.
.
(زرقاء تهامة) قد فُقئت
عيناها ظلماً يا ( موزع )
.
.
دامية تبح عن ( كربٍ )
عن(حمير) تسأل عن(تُبع)
.
.
عن(سيف)يكحل مقلتها
بالفجر الصادق والأنصع
.
.
حالتها ميؤس منها
وعلاج الكي هو الانجع
.
.
كن أنت مجازاً عيناها
وهنالك حتماً من يسمع
.
.
أمنح لحروفك أجنحة
لبلوغ فضاءاتٍ أشسع
.
.
كي تبلغ روحك عزتها
أياك وعزمك يتضعضع
.
.
إلبسها عقداً شعرياً
يا لاءِ لؤلؤك الألمع
.
.
الحكمة نهر ( سبيئي )
ولعمري الشعراء المنبع
.
.
و اليمن برمته أمسى
يحتاج إلى ضبط المصنع
.
.
.
.
لم أفهم شيئاً صدقني !!
قالتها وأنا ( أتكعكع )
.
.
هل هذا ما يشغل فكرك؟
فضللت بصمتي (أتلكع )
.
.
سامحني يا نور حياتي
عن هذا الشك المتوقع
.
.
الغيرة أعمتني..... جدا
بل كادت من فرح. تدمع
.
.
كشرت كذئب أنيابي
ورجعت لوتسي(اتمصيع)
.
.
.
#محمد_عبده_أفلح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ادرج تعليقك في مجلة شعراء العرب