تمْتماتٌ سحريَّة
لمحمد عبد القدوس الوزير
والشَّمْسُ شبَّهتِ الحُرُوفَ حلوقَ غانية النَّديْمِ بغيْمة الأبْراجِ
حتى الْ Viagraلم تزدْ شيئاً فإن الْ powerاسْتغْنتْ عن الأمْشاجِ
جعلوك فاكهة العلوجِ ومنْ نوى صبَّ الأذى ناداكِ , ياميْراجيْ
مازقزقتْ عصْفورةٌ إلاَّ وغرَّدَ طائرُ الإصْباح بالإبْهاج
ماثمَّ إلاَّ أنْت , والْ ( أنت ) الأنا نورُ البسيطةِ كالنَّدى الثَّجَّاجِ
نفنى , ويبقى الحرْفُ مدْرسة الملوك , وقبْلةَ الأفراد والأزْواجِ
لا تسْأليْ Dalas أوْ Vigasعنْ بنت الطَّواشيْ حارة الأرْتاجِ
صنعا لك العشَّاقُ باتُوا والهوى سكْرى , فهلْ منْ وصْفةٍ وعلاجِ
الشوقُ يمْلاءُ صفْحتيْ كالْحائط المكْتوبِ خلْف سفيْنة الأمْواجِ
أنا عاشقٌ أسرَ السُّكوْنُ قميْصَهُ واقْتدَّ ليلةَ موعدِ التَّخْدير والإخْراجِ
(كْرْنرْ) زواياها , وخذْ منْ شمْعها صمْغاً على الآذانِ كالْحلاَّجِ
كهنوْتُ ذاك العصْرَ جدَّد بطْشهُ , يهذيْ بساح الجهْلِ والإدْلاجِ
فمتى أحلْتُ الدَّرْس فيْلماً في الضَّميْرِ ستزْهرُ الآياتُ ياابْن النَّاجيْ
وطنٌ على كفِّ الزَّمانِ نداهُ كأس مودَّتيْ فيْ هاجسيْ وسراجيْ
************************************************
أيُّ إحدى يديْها *** لوَّحتْ بالسَّلامِ *** فيْ صفاءٍ وحُبْ
كنت تحْنوْ عليها *** خشيةَ الإنقسامِ *** فيْ غيابات جُبْ
قيْل أمُّ أبيهــــــا *** منذ فصْل الفطامِ *** ياليالي العجبْ
أخبروا عنْ بنيها*** دُررُ المُسْتهــامِ *** والذيْ قدْ وجبْ
روْضةَ الحُبِّ فيها *** عنْ معاني الغرام ** سبِّحُوْا منْ وهبْ
وصْلُ فيْهٍ بفيْهـــا *** فيْ دياجي الظلام *** فيه عزُّ الطَّلبْ
روْحُ منْ يشْتهيْها *** راحةَ المُسْتدام **** منْ أصوْل العربْ
*************************************************
الكونُ يعتصرُ ذاتهُ ويعاني الشتات جراء الفزع الذي يعتريه ,, فلا تسْتقرُ أحوالهُ ,,
والأفرادُ المتعايشون فيه أحلامٌ شتَّى ,, فهلْ أدركوا الغاية منْ وجودهمْ ؟؟؟
في معهد الحُبِّ كان الدَّرْسُ دلُّوْنيْ *** وما الأساليْبُ يا صدَّاحة الكونِ
قالتْ لكُلِّ عشيْقٍ رسم صورتــــــه *** فاسْتخْبرُوا الوَجْدَ أيُّ الشكل واللون
وراجعُوا القلْبَ إنْ كانتْ سياســـته *** تُغْري الأحبَّةَ أوْ فاسْتخْبروا دونيْ
يرُدُّ بعضُ هواة العشْقِ , فاسْتمعــــيْ *** أنَّا بذا العِلْمِ فُقْنا كلَّ مفْتُوْنِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ادرج تعليقك في مجلة شعراء العرب