روحاً من ورد ��
هل أنثرك ورداً؟
أم انثرك شوقاً؟
أم أجمع بين الاثنين
تمنيتها بقربي لتسعدني؟
ماذا سيكون لوأني
زرعتك وسقيتك وانتظرتك
بكل ماتحمله كلمة إنتظار،
وأخذتك وخبأتك -بعيداً-
عن الانظار،
لاتراك سوى عيناي.
أراك روحاً لا وجود لها
سوى بدواخل نفسي،
وحلماً أعيش لتحقيقه،
وواقعاً أريد أثباته للكون،
أن هناك مَن يصدق القول
حباً وعشقاً وعطاءً،
كل هذا بلا مقابل سوى
روحٍ يسكنها ،وينطق بجوارحها،
فكيف أنثرك يازهري وريحاني؟
قررت أن أجمعك بين أركاني،
وأقول لك : كل صباحٍ ومساءٍ
أحبك.
ومن سواك حطم قيود عصياني؟!.
����زهرة التوليب����
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ادرج تعليقك في مجلة شعراء العرب