,,حالمة اليمن,,
هل مثل تعزمدينة تحبُّ العلم,والأدبا
تفيدرفعةًوتُعلي الرتبا.
هي التي,أكسبتني علماً ,بمعرفةٍ
وزودتني الدروس والفن والكتبا.
وعلمتني فنون الشعر,ومستوى العلم,توازي الأنجمَ, الشهبَا.
تعز, كالنهر, يفيد منها طلابَ العلم, تصنع النخبا.
منارة الصبر والتاريخ ملهمةًتتحمل الدَّورَللأمجاد مُنْتَخَبا.
تعز أساس حضارة العرب قاطبةً
فيهاالجمال وفيهاالشعرمُنتسِبا.
تعز, مدينةالعمال بانيةٌ
وبالعلوم تجني السعدوالسببا.
ياليت من يسند الأمر, الأهل في تعزٍّ,
حتي تسير بالأوطان مقتضبا,
بيتُ الثقافةِ,بالأقلامِ عامرةٌ,
بل بالفصاحةِ نجمةتعتلي السُحُبَا.
تعز نبراسا, تهدي كمنتجعٍ
تعزُّ ُّمضيافةٌ, من كرمِهاتكرمُ الغُربا.
يستأنسُ الشعبُ كلُّ الشعبِ أجمعَهُ
ومَنْ نزل في تعزٍّ يَكسَبُ الذَّهَبَا.
هل تدركون لما تعز محاصرةٌ,
لأنها منيعية الكسر, والعطبا.
لأنها عالمةٌ, تفرِّق بين الحق.ِ, والدجلِ
وترفض الألآم ,والتعبا.
لأنها تنكر الباطل فتدمغه
وتصحب الضوءوالشَّمس والحقبا.
أ/عبدالعزيز العنتري 38
7/2/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ادرج تعليقك في مجلة شعراء العرب