" فرصة أخرى"
مـرحـبا
رحمة،ومغفرة،ثم عتق من النار
لم تُقبض أرواحنا هذا العام
لازال باب التوبة مفتوح
لم يُغلق في وجوهنا بعـد
ولم يأخذنا الله على حين غفلة
لكن إلى متى...؟!
ألم يأن للروح أن تتضرع
وللقلب أن يتصدع
وللفؤاد أن يفزع
من خشية الله
رغبة في جنته
وخوفا من ناره
طمعا في رضاه
وخشية من سخطه
أقبل رمضان...
ونعم الله تحتوينا
ولازلنا لانشكرها
والعافية تحيط أجسادنا
ولا زلنا لاندركها
أقبل رمضان
ونحن ساهون
لاعبون
وغافلون أيضا
يسود الجهل على معالمنا
والسواد على قلوبنا
والأغشية على أفئدتنا
لانحاسب أنفسنا على معصية
ولانردعها من أرتكاب الحماقات
ولانجبرها علىفعل الصالحات
إن طريق الجنة محفوف بالمكاره
وطريق النار محفوف بالشهوات
ومابين الشهوات والمكاره
نتخبط هنا وهناك ياربي
تارة ننهزم وأخرى نستسلم
لكننا نرجع إليك بقلب يخشاك
ويخاف. غضبك
يرجو رحمتك
ويخشى عذابك
ويعلم جيدا أن لاإله إلا أنـت
أيكفي هـذا؟!!
....
زبـيـده الـمـغـربـي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ادرج تعليقك في مجلة شعراء العرب