#خُطباءُاللئامه
..
فِئرانُ اكوامِ القُمامه .
خرجو لِ تنظيفِ القُمامه .
ل تعم في الطُرُقِ السلامه.
وتوافدو بعض الذُكور.
بلا ثِيااااابٍ او عِمامه .
وصار لِ العُراة شاطِئ .
بصنعاء عاصِمة الشهامه .
البعضُ مِن اخواتِ أروى.
بِ حِجاب أبدلن اللِثامه .
واقمن في الساحاتِ حفلاً.
ل الإختِلاطِ دعى نِظامُه .
الرقصُ و التطبيلُ فيهِ .
مُحللٌ و كذا الإقااااامه .
لا جُرم إن بات الغُرابُ .
ك الفرشِ بِسرير اليمامه .
فتراقصت لبواتُ سِيمبا.
ديسكو و اشبالُ أُسامه .
و أُخليت بعضُ المساجِد .
نُقِل الأذاااانُ معا الإقامه .
لِ شارعٍ مُترب مُدجج .
ببعض ما يُدعى قُمامه .
وإختطب بِمكانِ المُرورِ .
خُطباء تعليم اللئااااامه .
ل الحُريه غنووو وعزفو .
لحناً به بِ جوانتناااامُه .
شعبي بِلا ذنبٍ سجينٌ .
صارا يواجِهُ إتهاااااامُه .
بِ فِعل جُرمٍ ما إرتكبهُ .
ما إمتلك جملٌ او نعامه .
فيهِ ولا لم يدري ماذا .
هدفُ المُدبرِ ما مرامُه .
مِن ذا الربيع المُصتنع .
في دار من حربٌ سلامُه.
عدو أُمتِنا اللدوووودِ .
من بات ثأرُه و إنتقامُه .
مُعلنٌ ك الشمسِ واضِح.
ما لِ الغُموض بهِ علامه .
ثأر النصارى و اليهود .
بأيادي مُسلِمةً أقامه .
إيمانُنا الهشُ الضعيفُ .
وجشعُ أصحابِ الفخامه .
والعِشق لِ كراسي القِياده.
و خُنوعُ مُمتلِكي الزعامه .
أضحت بِلادُ العربِ دارٌ .
مُدمرٌ يمنُه و شااااامُه .
..
لُحُومُنا سُلِقت و طُبِخت .
بِ قُدور مكة و المنامه .
حُقولُنا جنت التصحُر .
و الدارُ قد تم إنهدامُه .
ضُربنا ..عُذبنا.. إنذبحنا .
جسدُالعرب كُسِرت عِظامُه.
وبعضُ حُكااااامِ العرب .
إعتقدو تدميري شهامه .
..
لِماذا؟! يا أهلُ اللِحى .
صِرتُم لنا أشواك سامه .
ليلٌ بِكُم صارا الضُحى .
لا لالا أظلم مِن ظلامُه .
شعبي جعلتُوهُ حزينٌ .
لم يبتسِم حتى إبتِسامه .
بِ شرِكُم خيرُ الزعيمِ .
أُغتيل بِ سِهامِ اللئامه .
فا إهتان و إنذل شعبُنا .
مِن بعدِ جُمعاتِ الكرامه .
جِئتونا بِ الوجهِ القبيحِ .
عشمتُموناااا بِ الوسامه .
أنزلتُمونا إلى الحضيضِ .
لم تُبقُو لي قِمه و هامه .
أدخلتُمونا دُبُرا قِردٍ .
أوصلتُمونا بِ السلااامه .
إلى جهنم و اااا هربتُم .
هُروب فِئرانِ القُمامه .
عليكُمُ اللعناااااااتُ مِني.
خاصه ومِن ذا الشعبِ عامه.
@@
١٤/٩/٢٠١٨
عبدالعزيز الشجاع
نائب المدير الثقافي بنقابة شعراء اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ادرج تعليقك في مجلة شعراء العرب