تحن روحي للقاءكِ------
تشح اللغة
وترقبني الحروف وجلاً
أن تأسر في حديث عنكِ..
فتنصهر جبال شوقي .. أنهاراً
يتطاول الزمن
سحبا من حزن
بضع ليال
أتجرعها كالسم من كف منتقم
بعيداً عنكِ
ياقطعة من كبدي
وبلسماً لفؤادي العليل المشتاق
يشتعل الدم في أوردتي
شوقا، وحنيناً إليك
إلى
ابتسامتك الشقية
ونظراتك المتسائلة
وثقتك
اللا محدودة بضعفي أمامكِ
تحن أضلعي للقائك
وكازيز الريح تغدو صاخبة.. غاضبة
ما أشقاني ببعدك
يابعضي
بللي روحي العطشى لقربكِ
أتوق إليك
إلى قبلاتك… أحضانك
فلتأتي بلا ميعاد
تباً لمن أذاقني مُر بُعادكِ
وقذفني في صحراء الشقاء
بين عذاب الشوق ومرارة البعد
ناظم المرشدي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ادرج تعليقك في مجلة شعراء العرب