أحاكي يراعي أن يسوق بي الحدا
إلى مبعث الأشواق حيث محمدا
أذوب هياماً أو أصير مجمدا
....
وماذا عساني أن أقول بوصفه
ونور ضياء الشمس منه تولدا
...
ألملم أشواقي فتأتيه مهجتى
بروحٍ همى في حبه وتوددا
...
سراجاً منيراً هادياً متسامحاً
رؤوفاً رحيماً بالعباد ومرشدا
...
صفياً نقياً باسماً متصدقاً
أميناً نبياً صادقاً متعبدا
....
تلألأ نورا في السماء جبينه
ومن ثغره الوضاء إشراقة المدى
...
هو الروح والأرواح تحيا بحبه
هو الذكر في قلبٍ يتمتم ساجدا
...
هو الحب في الدنيا أراه بمقلتي
بيومي بامسي أستنير به غدا
...
عليه صلاة الله ما المزن أمطرت
وما غرد العصفور حباً و أنشدا
....
فيصل السلفي
29/10/2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ادرج تعليقك في مجلة شعراء العرب