*أنا الرجل يا عزيزتي*
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
عزيزتي المرأة.
كيف حالكِ ؟!
إسمحِ لي أن أعرفكِ بنفسي، أنا الرجُل، خُلقتُ قبلكِ و لكي لا أشعُر بالوحدة، خلقكِ الله من ضلعي و أصبحتِ شريكتي في هذه الحياة.
لدي قدراتٌ تسبقُ قدراتكِ ، هذه حقيقة أصبحتِ تتجاهلينها.
وهذه كارثة العصر الحالي أنكِ أصبحتِ متجاهلة لبعض الحقائق
قدراتي التي ميزني الله بها القوة الجسمانية و قدرتي على التحمل ولهذا أصبحتُ قواما عليكِ .
لكن أنتِ أيضاً مميزة .
نعم لن أكون جاحداً للحقائق، فأنتِ مميزة ، الجنة تحت قدميكِ فأنتِ الأم .
مميزة أنتِ أيضاً بالعاطفة لذا أنتِ زهرة هذا الكوكب ، مميزةٌ بأنكِ حنونة لدرجة كبيرة لذا أنتِ نصفي الآخر .
قيل لي أنكِ تبحثين عن المساواة بينكِ وبيني ؟!
كيف يحدث ذلك؟!
لا يمكن أن تكون هناك مساواة بيني وبينك؟!
لن تكوني ذات يوم قوامة علي، ولن تكون الجنة تحت أقدامي؟!
فكيف تكون المساواة؟!
عزيزتي المرأة، لا تبحثِ عن الوهم حتى لا تضيعي حقك الفعلي وأنتِ تركضين خلفة.
لا تنجري خلف خزعبلات مُدمرة قد تُسقط عنكِ قيمكِ و حيائكِ.
لنتفق أنا و أنتِ على شيء.
أنتِ لا تحتاجين إلى المساواة ولكنكِ تحتاجين العدل.
لكِ حقوق يجب أن تأخذيها.
وتتمثل بحقكِ بالتعليم و حقكِ بالتعبير عن رأييك و طرحه.
حقوق كثيرة يجب أن تحصلِ عليها.
المساواة كذبة قد تدحرجتي خلفها نحو الهاوية.
ستفقدكِ حتى حقوقكِ و ستجدي نفسكِ تائهة في هذه الحياة.
تحياتي لك يا عزيزتي
..
..
..
✍🏻 ... شهاب قاسم المليكي .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ادرج تعليقك في مجلة شعراء العرب