#تــعــالــي_أعيديني
غريبٌ ولا أدري إلى أيــن غربتي ؟
كأن المدى هذا قصيرٌ كفرحتي !
.
.
ومن كنتُ لا أرجو سوى عدل حبها
رمتني بسهمٍ غائرٍ في حــشــاشــتي
.
.
سقتني دلال الوجــد حتــى كأنَّــني
من الوجدِ لا أدري إلى أيــن وجهتي
.
.
حنانيكِ لا تقسَيْ على قلبِ شاعرٍ
وَرُدِّي على وجهي أنيــقَ ابتســامتي
.
.
حنانيكِ هذا الكونُ ضــدِّي لأنــني
فقيرٌ ورأس المال عندي قصيدتي
.
.
وإن كنــتِ قد أزمعتِ ذُلِّــي فــإنني
عَصِيُّ على الإذلالِ صعبٌ إهانتي
.
.
أنــا الطائرُ الغريدُ في الحــبِّ والهوى
فَكُفِّي عن الهجرانِ واخشَي سئــآمتي
.
.
أنا العاشقُ المجنونِ سيفي على النوى
صقيلٌ ، وكــم نهداً هوى بـانتفــاضتي
.
.
فلا تحسبي أنِّــي من الغــيدِ معدمٌ
فكم فاتنٍ ، للحب تهوى استمالتي
.
.
دعيني لأحزاني وهمِّي وغربتي
فما عادَ من شيءٍ يثيرُ التفاتتي
.
.
ملولٌ من الدنــيا ومن زيفــها ومــن
حقاراتِ من مرّوا وعاثــوا بطيبتي
.
.
حــزينٌ ولا أدري لــمــاذا أخــالـُـني
سعيداً ؟ أجيبوني أأنتم كحالتي ؟
.
.
أنيــقٌ وسهمُ الحزن يغتالُ بسمتي
وهــا إنني أرجــوه يُبــقي أنــاقــتي
.
.
تولَّــت سنين العمر هماً وغربــةً
متى يأذنِ الرحمن يوماً براحتي
.
.
وكم فرصةٍ لاحتْ وولَّتْ ولم تعد
ألا ليتها ولَّــت معــاها حــمــاقــتي
.
.
وما صرتُ خــِدْنَ الحــزنِ إلاَّ لأنــنــي
أطعتُ الهوى يوماً على أمرِ طــاعتي
.
.
تعالي وداويــني من الهمِّ إنــني
كئيبٌ ، ولا إلاَّكِ ينهي كآبتي
.
.
تعالي أعيــديني إلى اللَّه إنــني
أريدُ جليساً صالحاً من أحــبتي
أمين العماري
٣١ ديسمبر ٢٠١٧م



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ادرج تعليقك في مجلة شعراء العرب