#ياأُماه
..
عاشت بِإرشِيفِ أُذُنيكِ إنتقاداتي .
تاهت معى وجهِكِ المفقودُ أُمنيتي.
أُمي وما صوبت هدفاً سِهاماتي .
حيرانُ مازارني حلٌ لِأسئِلتي .
ولا إستقرت على جُرحٍ كِتاباتي .
أُردِدُ الحُزنٰ في جوفي وأكتُمُهُ .
فيظهرُ القهرٰ مِن شُطئانِ أبياتي
مُحطمٌ أنا لا أملٌ و لا حُلُمٌ .
يكسوني زِياً غزلتُهُ مِن مُعاناتي .
لو تحصُرين جِراح الخلقِ أجمعها.
لساوئتها جِراحٌ مِن جِراحاتي.
لو كُنتُ ذا مالٍ ماكُنتِ فاقِدة وصلي .
لٰكِن فُقد المالِ سُوء الحالِ أناتي .
لكِ أُمي ناديت لا شيئ رد علي .
كلستِ تقرينٰ سطراً مِن رِسالاتي .
ظنيتُ وصلكِ يا أُماهُ لي حُلُماً .
فصار وهماً بِأوطانِ الخُرافاتي .
ما كُنتُ أعلمُ أن البُعد طاب لكِ .
و لايُهِمُكِ جرحي او مُداواتي .
تُمسي بقلبي أشواقٌ فأوهِمُهُ .
أن اللِقاء قريبٌ مِن مُقيلاتي .
لِما طال هجرُك يامن أنتِ لِي أُما .
وصار وصلُكِ مِن أقسى عُقوباتي .
..
دفنتِ في بلدِ الأهرامِ أُمنيتي .
فعِشتُ أكتُبُ كالأيتامِ مأساتي .
كتبتُ مِن حِبرِ الشِريانِ أجوِبةً .
والردُ أبعدٰ مِيلاد إحتِفالاتي .
قسيتِ قلبكِ تستدمِين ألبِستي.
وتجهلين بِلا ذنبٍ بِلا سببٍ نِداءاتي .
واقسوتاه
نُسيتُ فترعرعت أشواكُ في حقلي .
تبعثرت كُل أوراقِ الزُهيراتي .
ضيعتِ أيامي في همٍ وفي وهمٍ .
فرفرفت بِشواطِئ الحِرمان راياتي .
..
بعيدةٌ شِئتُ أشكي موت أُمنيتي .
إليكِ فأنتحرت باقي طُموحاتي .
غرِقتُ و البحرُ ناداكِ بِمُنقِذتي .
والردُ أغرقا أُسطُول إحتِمالاتي .
فصِرتِ سبباً ألآ دمرٰ حياتي .
لِما أطلتِ هجريا وأستبعدتِ بهجاتي .
سأعيشُ بعد اليوم يا أُماهُ لِتريني .
أصُبُ دمعي آه وأتوضى بِدمعاتي .
@@
عبدالعزيز الشجاع
مِن الإرشيف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ادرج تعليقك في مجلة شعراء العرب