فــجـودي لـلـمـعنّى بـارتـشافٍ
فـكل الـدرب دون لـقاكِ حـالِك
فـحالي مـثل من ثاروا و غابوا
و غـيِّـبـتِ السَّلامة بـعـد ذلِــك
و حـالـي مـثـل مـسـكينٍ تـمنّى
و قــادتــه الأمــانــي لـلـمـهالِك
يـفـرُ مــع الـريـاح إلـى جـنوبٍ
فـتـأخذه الـريـاح إلـى شـمالِك
يُمجِّدُ ظلم عينكِ ثم يرجو ال
تَّـحرر و هـو يـرضخُ لاحـتلالِك
وليد الشرفي



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ادرج تعليقك في مجلة شعراء العرب