لم أصدق بيوم أن هناك شعوب عربية بريئة أو أنها كانت بيوم ضحية!
الحقيقة جدًا جلية، هي شعوب غبية مجرمة بحق نفسها نعم مجرمة، فمن ارتضى حمل جلاديه علـى أكتافه لسنين يستحق أن يكون سجين.
م̷ـــِْن طبل وصفق لساسة حكام قضيتهم مناصب وهمهم مكاسب ، لاعجب أن يرتمي في وحلهم السياسي العفن.
أخيراً…
أسفي على شعبِ هرع لاجئاً من ظلم طاغية فاستنجد بمحتل!
🍃 اللهم أعد السلام لربوع بلادي فهي حقًا تحتضر لكنها لرحمتك ولطفك لازالت تنتظر… ..🍃
رويدا.البعداني.cc



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ادرج تعليقك في مجلة شعراء العرب