ماوراء الصمت.
غرفة لاترى أناملك فيها لوحاتها تخلوا من الألوان وأتخذت العناكب بيوتاً بزواياها حتى أشعة الشمس لم تلم بها
هدوء غامت
تنتشر في ارجائها روائح حزن هنا سكنت تلك العابسة التي .آهات والآم تناخز قلبها والدموع أصبحت مستقرة بوجنتيها ،،كومة أوراق مليئة بالغموض حولها وكلاً يريد الصراخ بدلاً عنها مرارة أيامها التي تعيشها الأصوات من جب الغابة تكاد تفيق النائم من نومة وهي لشفافيتها وهشتها تخترق دون جدوى فتاة كالقمر نوراً وجمالاً ماذا حل بها
هل كل هذا بسب الحب السرمدي؟؟
الذي غرست جميع حياتها به
هكذا نحن اذا احببنا نعطيهم كامل الاهتمام
والذي ب النهايه يجعلنا بلا لون..
سعيدة السقاف🖤🍂
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ادرج تعليقك في مجلة شعراء العرب