يا نحنُ ...
أكتبُ لنا رسالتي الأولى....
إن كنّا نحنُ من خيبتهم الظنون و نحنُ من قُتلت في صدورهم الطيور و نحن من أُقيمتْ على جثامين قلوبنا أبشع أنواع التمثيل فقطعت مشاعرنا، و أُحرقتْ أوردتنا وشوهتْ شرايننا.
إن كنا نحن المظلومين، نحن المغدورين، نحن البسطاء و نحن الأبرياء ... فهذه الظنون هي بالنسبة لنا، من يدري لربما نحنُ الشياطين و هم الأنقياء.
والأهم من ذلك نحنُ بحاجة ماسة للتوقف عن العيش بدور المِثالية المُطلقة.
أقسم لكم أننا بشر، قد نُصيب و قد نُخطئ.
..
..
..
✍🏻 .. شهاب قاسم المُليكي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ادرج تعليقك في مجلة شعراء العرب