على البابِ
من الطويل..
لِمَن يُستعار المجدُ والدهر مفلسُ؟
فمَن يخلع الأوهام َ للحقِ يلبسُ
هنا بعضنا يمضي .. وبعضٌ بلا هنا
وأصداؤنا تأتي الشفاهَ و تـ هـ مـ سُ
يظلّ الأنين المرُّ يحشو حلوقَنا...
سَئِمنا حكايا الليل... والصبح أخرسُ
على الباب لا حُجاب.. لكنَّ دوننا
رِماح المنايا ... للمسرات تحرسُ
على الباب لا حُجاب.. لكنّه الخنى...
بليدٌ على الأعتاب يجثو وينعسُ
ومِن خلفهِ الأعمار لاحت سنابلا
تعانق ُ وجه الشمسِ.. بالنور تُغمَسُ
لَنا خلف هذا الباب حُلمٌ مسافرٌ...
متى ننزع الأشواكَ.. للوَردِ نَغرسُ؟!
#زينب_الحداد
@noohhadad
2 فبراير 2022




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ادرج تعليقك في مجلة شعراء العرب